قال مؤسس ورئيس معهد "الدفاع عن الديمقراطيات"، كليفورد ماي، إنه عقب أيام من الإفراج عن وثائق أسامة بن لادن من مقر إقامته في أبوت آباد، في باكستان، باتت أسباب منع الرئيس الأميركي باراك أوباما، واضحة لمنعه نشر تلك الوثائق التي تكشف علاقة تنظيم القاعدة الوثيقة بإيران وقطر.
وأكد ماي في مقال بصحيفة واشنطن تايمز،يوم الأربعاء، أن كبار الخبراء في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومراكز أخرى عارضوا على مدى سنوات القرار الحكومي القاضي بعدم نشر وثائق بن لادن، وأرادوا أن تكون كافة الوثائق متاحة للباحثين والصحافيين وصناع السياسات والرأي العام.
قناة الأخبار نيوز 24 جميع الحقوق محفوظة 2017.






